أخلّت الحكومة اليونانية بـ«التفويض الانتخابي» الذي أوصلها إلى السلطة، وذلك عندما أذعنت لجلّ شروط دائنيها في مقترحاتها الأخيرة للتوصل إلى اتفاق حول برنامج قروض جديد. لكن ذلك لم يمنع الأوروبيين من الإمعان في ابتزاز أثينا، فأتوا أمس بشروط إضافية «قاسية»، وذلك في مقترحاتهم التي وصفها مصدر حكومي يوناني بـ«السيئة جداً» />
«لن يكون هناك اتفاق (لتسوية أزمة الديون) بأي ثمن… القيمة الأهم، والمتمثلة في الثقة (بالجانب اليوناني) والقدرة على الوفاء (بالالتزامات)، قد فُقدت»، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، لدى وصولها يوم أمس للمشاركة في قمة قادة منطقة اليورو في بروكسل. حتى إن وزير المالية الألماني ولفغانغ شويبله قدم اقتراحاً السبت الماضي يوصي بـ«خروج مؤقت» لليونان من منطقة اليورو مدته خمس سنوات، وذلك «في حال لم تستطع اليونان أن تضمن اتخاذ إجراءات ذات صدقية، وتؤكد أن الدين يمكن سداده».
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي








