أستراليا تدعو أوروبا لزيادة مشاركتها في مكافحة "داعش" لحل أزمة اللاجئين

دعت أستراليا الاثنين 31 أغسطس/آب إلى مشاركة المزيد من الدول الأوروبية في الغارات الجوية ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق كوسيلة لحل أزمة اللاجئين التي تشهدها أوروبا.  
 
وأوضحت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب في مقابلة مع صحيفة “ذي استريلين” نشرت الاثنين، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف هو الذي يدفع مئات آلاف اللاجئين للتوجه إلى أوروبا ومن الضروري بالتالي أن يتصدى الائتلاف الدولي لهذا التنظيم الإرهابي.  
 
وقالت الوزيرة: “إن أكثر من 40% من طالبي اللجوء حاليا في أوروبا قادمون من سوريا وعلينا أن نكون جبهة موحدة لدحر المنظمات الإرهابية التي تتسبب في نزوح هذا العدد الكبير من الناس”.  ويشارك عدد ضئيل من البلدان الأوروبية حاليا وبينها فرنسا وبريطانيا في الغارات الجوية على مواقع يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق، ضمن ائتلاف دولي تقوده واشنطن منذ صيف 2014.
 
وتشارك أستراليا في الائتلاف من خلال ست طائرات قتالية من طراز “اف ايه 18” وطائرتي دعم تتمركز في الإمارات العربية المتحدة.  
 
وشنت كانبيرا حتى الآن غارات في العراق لكنها لم تستهدف حتى الآن مواقع في سوريا مشيرة إلى مسائل قانونية لكنها تدرس طلبا قدمته الولايات المتحدة هذا الشهر لتوسيع حملتها حتى تشمل سوريا. 
 
ويعقد وزراء الداخلية الأوروبيون اجتماعا طارئا في منتصف أيلول/سبتمبر لبحث كيفية مواجهة أزمة تدفق اللاجئين إلى أوروبا، على ما أعلنت حكومة لوكسمبورغ التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الأحد.  
 
ووصل عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى حدود الاتحاد الاوروبي خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2015 إلى 340 ألف لاجئ مقابل 123500 خلال الفترة ذاتها من عام 2014، بحسب وكالة “فرونتيكس” المكلفة بالحدود الخارجية لمنطقة “شنغن”.  
 
التحالف الدولي: نفذنا 20 غارة ضد “داعش” في سوريا والعراق  
وفي نفس السياق أعلنت قوة المهام المشتركة في بيان لها الأحد أن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا السبت 20 غارة جوية ضد “داعش” منها 7 غارات في سوريا و13 بالعراق.  
 
على صعيد متصل قال ناشطون إن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم أكثر من 90 شخصا، ثلثهم من المدنيين، خلال الشهر الماضي في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا.  
 
ويعد السحر والمثلية الجنسية والعمل مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق وسوريا بين “الجرائم” التي يعاقب عليها التنظيم بالإعدام.  ومنذ إعلانه “الخلافة” في يونيو/حزيران عام 2014، سيطر التنظيم المتطرف على مساحات شاسعة في محافظات حماة وحمص في وسط سوريا والحسكة ودير الزور في شرق البلاد، والرقة وحلب شمالا.  المصدر: وكالات

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة