العملية الأخيرة في تل أبيب، لم تزد عن سابقاتها لناحية النوعيّة والمكان والتوقيت وعدد القتلى فقط. لكن للأبعاد السياسية والأمنية وراءها ما هو أكثر من ذلك، جيل فلسطيني من الشباب يطوّر عمله بنفسه ويصعب ردعه
لا تزال مفاعيل عملية تل أبيب تتوالى في الساحة الإسرائيلية، على المستوى السياسي والإعلامي والأمني، فقد أعادت العملية القلق إلى الجمهور الإسرائيلي على أمنه الشخصي، بعدما ظن أن الانتفاضة باتت وراءه.
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي








