"داعش" يفقد "هيبته" في دير الزور

فقد تنظيم “داعش” في سوريا هيبته الإعلامية والعسكرية التي أمضى على بنائها سنوات، فلم تعد أساليبه في القتل ترهب أحدا، خاصة بعد أن كشف الجيش السوري النقاب عن ضعف التنظيم وهشاشته في معقله قرب الرقة، الولاية المزعومة له.

وكشفت مصادر محلية في مناطق سيطرة “داعش” في دير الزور لـ “سبوتنيك”، معلومات عن الضعف الذي أصاب البنية الأساسية للتنظيم في مدينة “دير الزور”، والذي أتى بالتزامن مع تبديل القيادات الميدانية مرات عدة وتصفية بعضهم، حيث أوكلت مهمة العمليات العسكرية في المدينة مؤخراً لأحد أبرز القيادات التي قاتلت في الرمادي والقائم والموصل ويدعى (أبو أنس الأنباري)، وهو يحظى بثقة مجلس شورى التنظيم ولديه تفويض كامل للقيام بمعركة فتح “ديرالزور” إذ يتم تداول أخبار بين المقاتلين بخصوص خبرته الواسعة وقربه من البغدادي.

وأضاف المصدر، في الأسابيع الماضية اندلعت خلافات واسعة بين صفوف قيادات الصف الأول بسبب الإخفاقات الميدانية وعدم قدرة التنظيم على التأثير في الرأي العام، خاصة بعد الكشف عن قيامه بالترغيب والترهيب لإقناع السكان المحليين في تصديق كافة الأنباء التي يروجها.

كما انتشرت في الآونة الأخيرة أخبار مبالغ فيها ولا تحمل مصداقية ميدانية ومعروفة للسكان ومنها السيطرة على دوار البانوراما ومحيطه وهو غير صحيح ويقع ضمن إطار الحرب النفسية، فخسائر التنظيم في تلك المنطقة كبيرة ويعلمها الجميع في “دير الزور” وتكاد جثث المقاتلين تملأ الدوار في كل هجوم له، حيث تحصد الطائرات الحربية السورية العشرات منهم في كل محاولة تقدم، فالمنطقة صحراوية مكشوفة من جميع الجهات، كذلك الأمر بالنسبة للمناطق التي تسيطر عليها الدولة السورية.

ولا يوجد تغيير في خارطة السيطرة وبقيت مناطق البغيلية، معسكر الطلائع وفندق فرات الشام على حالها، كذلك حي الصناعة، وما يروج له “داعش” عن تقدم في هذه المناطق عاري عن الصحة، كما بقيت جبهة المطار العسكرية صامدة وغير مخترقة على الرغم من الهجمات و المفخخات.
يذكر أن مئات الدواعش قضوا خلال الأشهر القليلة الماضية، بعضهم انتحاريون قادوا عشرات السيارات المفخخة، والبعض الآخر من عناصره حاولوا خرق بعض الجبهات داخل المدينة وعلى أسوار المطار دون جدوى.

 

sputnik

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة