ترامب في الامتحان الإيراني: الشعبوية أولاً

ذكرت صحيفة ألمانية أنّ طهران اختبرت أيضاً صاروخ «كروز» (أ ف ب)

يبدو أنّ الجولة الأولى من مواجهات طهران ــ ترامب خلصت إلى سقوط الإدارة الأميركية الجديدة في دوامة التصريحات، من دون أن تنجح في استهداف الاتفاق النووي (هدفها المعلن) من أي جانب. وخلال اليومين الماضيين، بدا أنّ الأطراف الدوليين المعنيين أرادوا بدورهم اختبار ترامب، وأبرزهم كان الأوروبيون الذين أرادوا تجريبه في ميدان خارجي، فحافظوا عملياً على الصمت، مترقبين ردود فعل واشنطن ومدى جدية أهدافها. أما إيران، فهي تخرج من هذه الجولة بمعرفتها أنّ الإدارة الأميركية لا تزال عالقة في شباك شعبويتها، وأنه ما زال هناك وقت للكلام الجدي

شهدت وتيرة التصريحات والإجراءات الأميركية تجاه إيران تصعيداً غير مسبوق خلال اليومين الماضيين، على خلفية إجراء طهران اختبار إطلاق «صواريخ بالستية»، والتي كان لافتاً أنّ صحيفة «دي فيلت» الألمانية نقلت عن «مصادر مخابراتية» أنّ إيران اختبرت إلى جانب ذلك «صاروخ كروز يسمى سومار قادر على حمل أسلحة نووية… حلّق لنحو 600 كيلومتر، ويُعتقد أنّ مداه يُمكن أن يتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف كيلومتر».

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة