أشهرها قنبلة نووية وجزر أثرية وغواصة حربية.. أغرب 10 مفقودات عُثر عليها

يفقد الناس متعلقاتهم وأشياء خاصة بهم يومياً، ولكن أن تُفقد قنبلة نووية أو حاويات شحن أو سفن أو مدن أثرية عملاقة فهو شيء غريب ونادر الحدوث!
 
نرصد في هذا التقرير مجموعة من أغرب الأشياء التي تم فقدانها، وكيف عثر العلماء والباحثون على بعضها بمحض الصدفة:
 
 
1- قنبلة نووية
 
في عام 2016، ذهب غواص يُدعى شين سميرتشنسكي للغوص في رحلة بالقرب من جزيرة بانكس، في أرخبيل هيدا جواي، والتي تبعد نحو 80 كيلومتراً عن غرب كولومبيا، و هناك عثر على جسم غامض، لم يكن سوى القنبلة النووية المفقودة، والمعروفة باسم “السهم المكسور”.
 
قال سميرتشينسكي لهيئة الإذاعة الكندية، إنَّ رؤية القنبلة أصابته بالدهشة؛ إذ لم يرَ مثيلاً لها من قبل، وكان طولها نحو 12 قدماً، وتشبه الكعكة المقسومة نصفين.
 
ويُعتقد أن أحد الطيارين فقد القنبلة في الخمسينات، خلال رحلة تدريبية لإحدى القاذفات الأميركية، ولم تكن القنبلة حقيقية؛ بل كانت وهمية صُممت بهدف التدريب العسكري، فلم تحتوِ على جوهر البلوتونيوم اللازم للانفجار النووي، وكان بداخلها رصاص.
 
 
2- سفينة فضائية
 
يبدو فقدان سفينة فضائية أمراً مستحيلاً، إلا أن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عثرت على سفينة فضائية فُقدت قبل عامين، خلال رحلتها لمراقبة الشمس.
 
استطاعت ناسا التواصل مع المركبة الفضائية المفقودة في أغسطس/آب 2016، وذلك بعد انقطاع الاتصال بينها وبين الوكالة 3 أشهر خلال دورانها حول الجانب الآخر من الشمس.
 
ورجح العاملون في الوكالة الفضائية فقدان الاتصال مع المركبة الفضائية، في أكتوبر/تشرين الأول 2014؛ بسبب وجود خلل داخلي، وعلموا فيما بعد أنها اختفت؛ لأن ألواحها أصبحت غير مقابلة للشمس، ولم يعد رادارها مصوّباً إلى الأرض.
 
 
3- مدينة مصرية تحت الماء
 
عثرَ عالم الآثار فرانك جوديو وفريقه من المعهد الأوروبي لعلم الآثار، على مدينة هرقليون الأثرية الفرعونية تحت مياه البحر الأبيض المتوسط، على عمق 6.5 كيلو متر، قبالة السواحل المصرية في الجزء الغربي من مدينة أبو قير بالإسكندرية عام 2000.
 
لم يكن للمدينة ذكر قبل اكتشافها، إلا في القصص الخيالية والنصوص الكلاسيكية، وحملت جدران بعض المتاحف والمعابد الفرعونية القديمة رموزاً تشير إلى وجودها في وقت ما.
 
ويعتقد علماء الآثار أن المدينة غرقت بعد حدوث بركان أو فيضان أو موجات مد، أو غيرها من الأحداث الكارثية التي تسببت في إضعاف التربة، فلم تستطع الصمود وغاصت في الأعماق.
 
ووجد العلماء في المدينة المفقودة قطعاً متناثرة لتماثيل من الغرانيت لشخصيات فرعونية معروفة، مثل الإله “حابي”، ورؤوس تماثيل مختلفة لشخصيات يونانية إغريقية.
 
 
4- المدينة البيضاء المفقودة
 
انتشرت شائعات عن مدينة مفقودة معروفة باسم “المدينة البيضاء” أو “مدينة الإله القرد”، سنوات طوالاً، ثم تأكَّد علماء آثار أنها صحيحة.
 
وزارت بعثة من باحثين أميركيين وهندوراسيين موقعاً أثرياً لم يُكشف عنه حتى الآن، في غابات هندوراسية المطيرة، واكتشفوا هناك المدينة المفقودة، إلى جانب 52 قطعة أثرية، أرجعوا تاريخها إلى الأعوام بين 1000 و1400 ميلادياً.
 
 
5- سفينة حربية
 
موّل رجل الأعمال الملياردير بول آلن، أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت، عملية البحث عن السفينة الحربية “موساشي”، المختفية منذ الحرب العالمية الثانية.
 
وكانت موساشي وقت بنائها أكبر وأثقل سفينة بحرية، واستغرقت عملية العثور عليها نحو 8 أعوام، ثم عُثر على حطامها في بحر سيبويان بين جزر الفلبين.
 
وأغرقت الطائرات الأميركية السفينة في 24 أكتوبر 1944، ولقي نصف أعضائها، الذين بلغ عددهم نحو 1023، حتفهم.
 
وأكد المؤرخ فرانك بلازيتش أن موساشي وشقيقتها، سفينة ياماتو، مصنفتان حتى يومنا هذا بأنهما أضخم وأُكثر سفينتين حربيتين تسليحاً.
 
 
6- حاويات شحن
 
أصبحت حاويات الشحن المفقودة موضوعاً لدراسات علمية؛ لمعرفة تأثير وجودها على أعماق البحار والمحيطات.
 
وتفقد السفن أكثر من 10 آلاف حاوية في البحر كل عام، واكتشف علماء الأحياء أن أغلب الحاويات تتحول بعد فترة إلى مقر دائم لبعض الكائنات البحرية؛ إذ تمتلئ بالقواقع البحرية، ونوع من سرطان البحر يتغذى على بيض الحلزون.
 
وقال عالم الأحياء أندرو ديفوجيليرا إن العلماء قلِقون من جذب الحاويات للكائنات البحرية، وانتقالها من ميناء ساحلي إلى آخر.
 
7- صندوق أسود
 
استرجعت هيئة سلامة النقل الوطني ما تبقى من الصندوق الأسود الخاص بالرحلة 980 التابعة للخطوط الجوية الشرقية الأميركية العام الماضي، بعد عثور أميركيين عليه خلال تسلقهما أحد الجبال في بوليفيا، بعد سقوط الطائرة في يناير /كانون الثاني عام 1985.
 
وأسفر سقوط الطائرة عن مقتل 29 شخصاً كانوا على متنها، من بينهم 8 أميركيين وفشلت عملية البحث عن الصندوق الأسود وقتها في العثور عليه.
 
8- سيارة بي إم دبليو
 
استعار شاب سيارة بي إم دبليو من صديقه للذهاب إلى حفل في مانشستر بإنكلترا، عام 2006. وترك الشاب السيارة في مرآب سيارات، وبعد الحفل لم يتذكر في أي مرآب وضعها، وبحث عنها في كل مكان ولم يجدها، وبعد 5 أيام قدم بلاغاً للشرطة.
 
فقد الرجل وصديقه الأمل وتوقفا عن البحث، وبعد شهرين تلقى الرجلان اتصالاً هاتفياً من الشرطة بعد أن عثرت عليها في مرآب وأن فاتورة ركنها تخطت الـ6 آلاف دولار!
 
9- سيارة كلاسيكية
 
قرر رجل يُدعى غلن براي بيع سياراته الكلاسيكية “كورد” لكي يؤمن مستقبله ومستقبل أبنائه، فقرر جيمي ليك صاحب محطة تليفزيونية، وجامع سيارات كلاسيكية شراء السيارة بنحو 8 آلاف دولار أميركي، ثم باعها عام 1962.
 
وفي عام 1968، قرر براي استعادة السيارة وبحث عنها برفقة صديق له، إلا أنهما لم يعثرا عليها.
 
توفي براي عام 2011، وفي اليوم نفسه تلقى ابنه ووريثه الوحيد دوغلاس مكالمة هاتفية من شخص يعيش في ولاية ميشيغان الأميركية، يخبره بأنه يملك السيارة، ويضعها في حظيرة بجانب منزله.
 
سافر الابن إلى ميشيغان واشترى سيارة والده، ولكنه باعها لاحقاً.
 
 
10- مذكرات “أبو يوكون”
 
عثر شخص يُدعى رالف تروبردج على مذكرات رجل الأعمال والفيلسوف جاك ميكوستين، المعروف باسم “أبو يوكون”، صاحب الفضل في تأسيس مقاطعة يوكون الكندية، الواقعة شمال غربي كندا، والمعروفة بثرواتها المعدنية، خاصة الذهب والفضة والرصاص.
 
وتؤرخ المذكرات المكتوبة بخط يد ميكوستين حياته خلال السنوات التي قضاها في يوكون بداية من عام 1871 وحتى عام 1885.
 
وعاش ميكوستين في إقليم يوكون الكندي قبل أن يعرفه أي شخص آخر، وعمل في التجارة نحو 10 سنوات، ثم تعاقد مع الشركات الكبرى لتأسيس مراكز تجارية خاصة بهم في الإقليم، على أن يتولى إداراتها.
 
ونُشرت المذكرات في كتاب عام 1952، وأكد المنقبون عن المعادن وخاصة الذهب، أنهم استفادوا منها لأنها تتضمن الكثير من المعلومات عن المقاطعة، وتساعدهم في عمليات التنقيب عن الذهب.
 
 (huffpost)
 
 

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة