كييف: محادثات مينسك أثرت إيجابا على الوضع الأمني في دونباس

اعتبر أندريه ليسينكو، المتحدث باسم الرئاسة الأوكرانية لشؤون العملية العسكرية في منطقة دونباس، إن محادثات مجموعة الاتصال حول أوكرانيا بمينسك أثرت إيجابا على الوضع في المنطقة.
 
وذكر ليسينكو في مؤتمر صحفي دوري الأربعاء 17 يونيو/حزيران أن حدة عمليات القصف في دونباس تراجعت بنسبة 50 في المئة تقريبا. وأعرب المسؤول الأوكراني عن أمله أن تثمر العملية التفاوضية في تسوية نهائية للنزاع شرق البلاد.
 
وفي وقت سابق من الأربعاء أكد إدوارد باسورين، نائب وزير الدفاع في جمهورية دونيتسك الشعبية (المعلنة من جانب واحد) “تراجعا حادا” لكثافة القصف الأوكراني لمدن الجمهورية ومواقع قوات الدفاع الشعبي هناك.
 
وذكر باسورين أن سلطات “دونيتسك” الشعبية” ترجع هذا الانخفاض في حدة عمليات القصف إلى محادثات مينسك، حيث بحثت مجموعة الاتصال الخاصة بالأزمة الأوكرانية الثلاثاء 16 يونيو أداء فرق العمل التابعة للمجموعة.
 
مع ذلك، فإن طرفي النزاع لا يزالان يتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة في دونباس، حيث أفادت “دونيتسك الشعبية” بأن الجانب الأوكراني قصف مدنها وبلداتها سبع مرات منذ مساء الثلاثاء، بينما كييف تحدثت عن أكثر من 30 حادث لإطلاق النار على مواقع العسكريين الأوكرانيين من قبل مقاتلي دونباس.
 
“الأمن والتعاون” تسجل مجددا اختفاء معدات أوكرانية ثقيلة من أماكن تخزينها
 
كشف مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا اختفاء أكثر من 20 وحدة من المعدات العسكرية الثقيلة التابعة للجيش الأوكراني من أماكن تخزينها بعد سحبها من خط التماس بين طرفي النزاع.
 
هذا وجاء في تقرير دوري أصدرته بعثة المراقبة الخاصة بـ”الأمن والتعاون” أنه لم يسمح لهم بدخول أحد المواقع للجيش الأوكراني الخاص بتخزين منظومات صاروخية مضادة للدبابات.
 
كما ذكر التقرير أن المراقبين تفقدوا أيضا في اليوم نفسه (16 يونيو) موقعين تابعين لقوات “دونيتسك الشعبية”، حيث اكتشفوا في أحدهما مدفعا واحدا بدلا من مدفعين، أما الموقع الثاني فكانت أرقام بعض المدافع تختلف عن تلك التي سجلها المراقبون سابقا.
 
توقيف جنديين أوكرانيين متهمين باغتيال امرأتين في مقاطعة دونيتسك
 
أعلنت النيابة العامة (التابعة لسلطات كييف) في مقاطعة دونيتسك عن كشف جريمة ارتكبها جنديان أوكرانيان في حق امرأة (77 عاما) وابنتها (45 عاما) قتلوا رميا بالرصاص في الرأس.
 
وقالت النيابة العامة في بيان إن الجنديين اعترفا بارتكابهما هذه الجريمة، مضيفة أنهما تسربا 15 يونيو/حزيران إلى منزل حيث كانت تسكن الوالدة مع ابنتها وأطلقا النار عليهما من البندقية الآلية، وذلك للاشتباه بانتماء المرأتين إلى “الانفصاليين”.
 
المصدر: وكالات روسية

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة