أبو عزرائيل للدواعش: أين تفرون؟ سنلاحقكم إلى سوريا.. إلا طحين

أكد القيادي في الحشد الشعبي العراقي «أبو عزرائيل»، إن مسألة قتال جماعة “داعش” الارهابية من قبل الحشد الشعبي لا يمكن أن تستند إلى فكرة القتال الطائفي، لأنها بذلك تتحول إلى معركة خاسرة.

واضاف أبو عزرائيل في حديث خاص لموقع عربي برس، ان التنوع الطائفي في العراق يفرض على أبناء الشعب التكاتف في مواجهة تنظيم “داعش” الارهابي وقفة الرجل الواحد، وذلك لكون “داعش” هو من أخطر الفصائل التي زجت في الحروب المتوالية على المنطقة العربية.
وأكد ان كتائب الحشد الشعبي بما فيها كتائب الإمام علي، تضم في صفوفها مقاتلين من كل مكونات العراق بما في ذلك الطائفة الإيزيدية، وبالتالي إن محاولات تشويه قتال الحشد الشعبي لتنظيم “داعش” تعتبر مناصرة للتنظيم من قبل الدول الداعمة للإرهاب، مشيراً إلى أن المرجعيات الدينية التي توجه المقاتلين إلى ضرورة التمسك بخطوط القتال، إنما تقوم بذلك لتعزيز القدرة القتالية لدى المقاتلين ضد التنظيم، وذلك لان مسألة التصدي للدواعش وسائر التنظيمات الإرهابية في أي مكان من العالم العربي والإسلامي هي الجهاد الحقيقي بالنسبة لنا كمواطنين عراقيين، وكجزء من الأمة العربية والإسلامية.

وأوضح القيادي العراقي، إن مسألة القتال المستمر في مدينة بيجي، وطبيعة المعارك في تلك المنطقة، هي من تفرض نفسها على المقاتلين، وإن الحشد الشعبي طهر مساحات واسعة من محيط المدينة وصولا إلى مركز القائمقامية، في بيجي، مبينا ان الجزء الشمالي من المدينة مازال منطقة نزاع مستمر، إلا أن القتال مع التنظيم لن ينتهي في بيجي أو غيرها من الأراضي العراقية، فالحشد الشعبي في معاركه سيتجه قطعاً إلى مناطق أخرى خارج العراق لتطهير وتأمين الدول العربية من وجود داعش، وذلك حفظاً لأمن هذه الدول وحفظ أمن العراق.

وبيّن أبو عزرائيل أنه من الطبيعي أن يتم التواصل والتنسيق مع كل العشائر السورية، وكل فصائل المقاومة الشعبية التي تقاتل داعش في سوريا، وذلك على امتداد الحدود المشتركة ومن ثم إلى عمق الأراضي السورية وقال : من الطبيعي أن نذهب لقتال التنظيم في المناطق الحدودية لضمان عدم عودة “داعش” إلى العراق مرة أخرى، ولن نقوم بطرد “داعش” من أرضنا لتبتلى به الأراضي السورية نيابة عنا، فالحشد الشعبي قيادة ومقاتلين يرفضون فكرة الاكتفاء بطرد “داعش” وتصدير المشكلة إلى خارج الحدود.

وشدد أبو عزرائيل على إن القادم من الأيام في العراق سيحمل مفاجآت لـ”داعش” ولمشغلي “داعش”، والمعارك التي يخوضها الحشد الشعبي بعيداً عن الصخب الإعلامي الداعم للحشد أو المهاجم له ستحقق الكثير مما لا يتوقعه مشغلو التنظيم، وبيّن إن المعركة الحقيقة ليست مع التنظيم، وإنما مع مشغلي التنظيم.

وختم القيادي في الحشد الشعبي العراقي حديثه متوجها إلى عناصر جماعة “داعش” بالقول: «اليوم في العراق وغداً في سوريا.. أين تفرون.. إلا طحين».

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة