
انفجرت دراجة نارية ملغومة خارج مزار هندورسي في العاصمة التايلاندية بانكوك يوم الاثنين فقتلت 27 شخصا بينهم أربعة سياح حسبما أوردت وسائل إعلام في هجوم وصفته الحكومة بأنه محاولة لتدمير الاقتصاد.
ولم يعلن أحد حتى الآن مسؤوليته عن الانفجار في مزار إيراوان في تقاطع طرق رئيسي بوسط المدينة. وتخوض قوات الأمن حربا ضد مسلحين إسلاميين محدودي النشاط في جنوب البلد الذي تهيمن عليه أغلبية بوذية. لكن هؤلاء المتمردين لم يشنوا إلا نادرا هجمات خارج معقلهم في الذي يقطنه عرق المالاي.
وقال وزير الدفاع براويت ونجسوان لرويترز “المخربون يهدفون لتدمير الاقتصاد والسياحة لأن الحادث وقع في قلب منطقة سياحية.”
ويمثل مزار إيراوان- الذي يقع في منعطف مزدحم قريب من فنادق كبرى ومراكز تجارية ومكاتب ومستشفيات- منطقة جذب سياحية مهمة خاصة للزائرين من شرق آسيا كالصين. ويتعبد هناك أيضا الكثير من عموم أهل تايلاند.
ونقلت قناة التلفزيون المحلية عن رئيس الوزراء برايوت تشان-أوتشا إن الحكومة ستنشئ “غرفة حرب” لتنسيق الرد على الانفجار.
وقال ضابط بشرطة السياحة إن بين القتلى صينيين اثنين وفلبيني. وقالت وسائل إعلام محلية إن 27 شخصا قتلوا بينهم عشرة رجال وسبع عشرة امرأة.
وقالت الشرطة إن المصابين 78 ذكرت وسائل إعلام أن غالبيتهم من الصين وتايوان.
وقال ماركو كانينجهام وهو مسعف نيوزيلندي يعمل في خدمة الإسعاف في بانكوك “كان الأمر أشبه بسوق للحوم.” وقالت خدمة الإسعاف بالعاصمة إن الانفجار خلف حفرة بعرض مترين
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي








