هل ستغير القاهرة سياستها الخاملة تجاه «سد النهضة»؟

قد يكون فوز مصر بمقعد مجلس الأمن لعامين مقبلين بداية جديدة لها في طريقة معالجة أزمة المياه وسد النهضة، بينها وبين إثيوبيا، أو مقدمة لفصل آخر في سياستها مع الجيران الأفارقة

القاهرة | لا يخفى أن القاهرة أجلت «الملف الإثيوبي» تماماً طوال الأشهر الماضية من أجل التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية التي تفيدها في التصويت والحصول على المقعد غير الدائم في مجلس الأمن، وذلك كي تضمن أصوات الدول الأفريقية. وعموماً، حصلت مصر، يوم أمس، على المقعد بأغلبية 190 صوتاً من أصل 193، من بداية عام 2016 حتى نهاية 2017.

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة