
داخل مطار غاتويك بلندن، مُنع تسعة أفراد من عائلة بريطانية مسلمة من الصعود على متن طائرة متجهة إلى كاليفورنيا.
فطارق محمود الذي يسافر مع عائلته ومن بينهم سبعة أطفال، كان في انتظار الصعود على متن الطائرة عندما أوقفوا.
وقال: “رغم أننا لم نرتكب أي خطأ، لكننا نشعر بذلك”.
في حين رأت زوجته أن “الدين لعب دوراً”.
وقالت العائلة أنها كانت تملك وثائق السفر الصحيحة، وإنها خططت وجمعت المال لأشهر من أجل رحلة إلى “ديزني لاند” مع أطفالها. وحتى اليوم أنفقوا أكثر من 13 ألف دولار لن تُسترد.
من جهة أخرى، قال ثلاثة من كبار المسؤولين الأميركيين إن قرار منع عائلة بريطانية مسلمة من ركوب طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة غير مرتبط بالديانة.
واستغرب المسؤولون “تصوير الأمر وكأنه حملة ضد المسلمين،” مؤكدين أن “ديانة العائلة لا علاقة لها على الإطلاق بقرار منعهم من السفر”.
وقال المسؤولون: “هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى منع أي شخص من السفر. فبعد التخطيط للرحلة، تتكشف معلومات جديدة عن المسافرين، ليتم تحليلها بشكل دقيق، لتضاف إلى ملف المسافر على الحدود.”
وأضافوا بالقول: “عدد الأشخاص الذين يتم منع صعودهم إلى الطائرة حتى بعد إجرائهم كافة الترتيبات لرحلتهم يصل إلى العشرات، وليس بالضرورة أن يكونوا جميعهم ينتمون إلى ديانة واحدة.”
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي








