وجد نفسه بين خيارين: انهاء الأمر وموت ابنه أو الانتظار ورؤيته. وهذا ما حصل!

منذ اللحظة الأولى اضطررت و زوجتي على مواجهة التشخيص القاتل لطفلنا الذي لم يولد بعد، الأسبوع الماضي، و قد كنا واضحين في أننا سنمضي قدماً. لقد شعرنا ببركة الله في بقاء ذكرى حملها و لحظات المحبة القليلة المتوقعة بعد الولادة لنقضيها مع ابننا الجديد الرائع.

لكن بالرغم من أننا كنا نعرف منذ البداية أننا سنسير في هذه الرحلة كزوجين و عائلة، فقد شحذ هذا الوضع إحساسي بالتعاطف مع جميع من اختاروا طريقاً مختلفة.

وضعنا الأطباء أمام خيار – إنهاء هذا أو رؤيته – و أعترف أن جزءاً مني كان يريد إنهاء الوضع برمته. أردت إن ينتهي كل شيء، و أتعامل معه و أمضي قدماً. أردت التظاهر بأن هذا لا يحدث، كأن ابننا لم يوجد يوماً.

جاءت هذه المشاعر من الألم العميق لمعرفتي بأني لا أملك الثقة بأن لدي القوة الكافية لتجاوز هذه المحنة.
في حين نحتضن حياة ابننا – و ننخرط في لعبة الانتظار المرعبة و المفجعة – انفتح قلبي بشكل كبير على أولئك الذين قرروا أنهم لا يستطيعون فعل ذلك.

قضيت معظم ال33 عاماً من عمري و أنا أعترف بثقتي بالله و خضوعي لمشيئته مهما كانت. لكن في وضع مثل هذا فقط، عندما يسألني الله الثقة في مواجهة اليأس التام، أدركت المعنى الحقيقي لتقبل مشيئته. فهي تعني قبول العذاب و الألم مثل المسيح. إنها تعني بالضبط ما قاله بولس الرسول في رسالته إلى العبرانيين10: 31:”مخيف هو الوقوع في يد الله الحي”.

بينما أبذل جهدي لوضع ثقتي به، بالرغم من غضبي و دموعي التي لا تنتهي، فهمت من لم يستطيعوا تحمل ذلك، لأني أدرك الآن أن أمراً بسيطاً مثل قول “نعم” – حتى مع هبة الإيمان – قد يكون الشيء الأكثر صعوبة في العالم.

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة