فلسطين | صحافيّو غزة … عراة الصدور

بات الموت «أرحم» على مصوّري «الفري لانس» من الإصابة (آي بي ايه)

لا يبدو هامش المخاطرة وحده سبباً مباشراً في مقتل وإصابة عشرات الصحافيين الفلسطينيين؛ بدت إسرائيل أكثر «صراحة» من قبل عبر اتباعها نهجاً عدائياً مع الإعلام الفلسطيني، بالقصف والقتل والملاحقة والاعتقال. الأخطر من هذا كله أنها ترفض منذ سنوات السماح بدخول معدات السلامة المهنية إلى غزة، لذا يعمل صحافيو القطاع عراة الصدور تحت أطنان من القذائف والصواريخ، وقبيل أي مواجهة، يدق هؤلاء ناقوس الخطر، في يوم عيدهم (الثالث من أيار) لعل هناك من يوفر لوازم حمايتهم، كبشر أولاً، ثم بصفتهم أرباب مهنة المخاطر

غزة | حينما وصلت شظايا القذائف إلى مكان تجمع الصحافيين قرب أحد مستشفيات غزة، صار واضحاً أن الخطر يطاول أكثر الأماكن المفترض أنها آمنة في الحرب. لكن الصحافيين في غزة لا ينسون كيف كانوا يبحثون عن معدات السلامة، كالدرع الواقية وخوذة الرأس، في الحروب، ولم يجدوها.

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة