بنيامين نتنياهو، ومعه رؤوبين ريفلين، حلّا ضيفَيْ «شرف» على «أرضٍ مصرية»، هي سفارة «قاهرة المعزّ» لدى تل أبيب. الاثنان جاءا في «تطور لافت للعلاقات» كما يفخر دبلوماسيون مصريون، ليحضرا احتفال ذكرى «ثورة 23 يوليو»، وليحرصا من هناك على توجيه الشكر إلى عبد الفتاح السيسي، وذلك بالتزامن مع زيارة نتنياهو حدود غزة والتهديد برد حاسم وبتدمير المقاومة
تتواصل حلقات السقوط العربي مع إسرائيل يوماً بعد يوم. ليست المشكلة في أن الأخيرة انتقلت من محلّ العدو إلى الصديق أو الحليف، أو أن هناك من الرؤساء العرب، الآتين بعد «ثورات الربيع العربي»، من يرى في فلسطين حملاً زائداً يجب إلقاؤه في البحر بسرعة، بل المشكلة في أن تل أبيب تقدم نفسها كجزء من تاريخ المنطقة. هذا ما تريد القاهرة وتل أبيب صنعه بالزيارات واللقاءات الحميمة والمتبادلة.
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي







