تصعيد عشائري لافت ضد تنظيم «داعش» في الأنبار يعطي زخماً إضافياً لمعارك التحرير التي استمرت طوال أيام عيد الفطر، محققة المزيد من التقدم في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم، فيما حاول «داعش» فتح ثغر أمنية جديدة بالقرب من بغداد لفك الخناق عنه
بغداد | تستمر العمليات العسكرية التي بدأت في الثالث عشر من تموز الجاري لتحرير محافظة الأنبار من تنظيم «داعش»، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن بوادر «ثورة عشائرية» ضد التنظيم في بعض المناطق بسبب قضايا تتعلق بـ«الشرف».
مصدر محلي في المحافظة أبلغ «الأخبار» أن عناصر من «داعش» قاموا بحملة تفتيش للمنازل في ناحية كبيسة التابعة لقضاء هيت (غرب الأنبار) بعد هرب زوجة والي الناحية (سورية الجنسية)، ما أدى إلى مشادة كلامية مع عناصر التنظيم بعد رفضهم تفتيش المنازل بسبب الطبيعة العشائرية والمحافظة لتلك العائلات.
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي








