«حلفاء الأمس» لم يعودوا كذلك. انفصم «حبل الود» أخيراً بين تنظيم «داعش» وحكومة العدالة والتنمية، ليبدأ كلٌّ من الطرفين تعبئة «الرأي العام» ضدّ الطرف الآخر. وفيما اعتمدت الحكومة التركيّة الإعلام وسيلةً أولى للتعبئة، لجأ «داعش» إلى وسيلته المفضّلة: «التحريض الشرعي». وأكّد مصدر مرتبط بالتنظيم لـ«الأخبار» أنّ «توجيهاً شرعيّاً قد صدر بضرورة تنبيه المسلمين في دولة الخلافة إلى المخاطر التركيّة المتزايدة بعد أن جاهرت أنقرة بانضمامها إلى الحلف الصليبي».
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي








