المقابلة | جميل بايك

■ سيصل الأكراد إلى حياة ديمقراطية حرة ضمن الوحدة السورية
■ قرار الحرب ضد «حزب العمال» اتُّخذ عام 2014
■ الموقف الحالي للدولة التركية لا يترك مجالاً للوساطة

جميل بايك، الرجل الثاني في «حزب العمال الكردستاني» بعد عبدالله أوجلان، وهو «الرئيس المشترك» في «منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)». وهذه المنظومة تمثّل مظلّة تتضمن الجناحين السياسي والعسكري لـ«العمال» ومجموعة الأحزاب المحسوبة عليه في «باقي أجزاء كردستان». بايك المؤمن بالحل السلمي لصراع حزبه مع الدولة التركية، يرى أنّ الأخيرة لا تترك حالياً مجالاً للوساطة، وهي مصرّة على كسب نقاط في الحرب لمصلحة معاركها السياسية الداخلية. سورياً، يؤمن القيادي الرفيع بحق الأكراد في نيل حقوقهم المشروعة ضمن سوريا الموحدة، كما يعتبر أنّ أنقرة مسؤولة عن تعميق الحرب في سوريا عبر دعمها التنظيمات الارهابية

■ أيّ تطورات تتوقعون بعد تجدد هجمات الجيش التركي على مواقع حزب العمال؟ ولماذا بدأت تركيا الحرب بهذا الشكل المفاجئ؟
ــ يمكن تقييم هذه الحرب على أنها جديدة، لكن قرار الحرب اتخذته الدولة التركية في اجتماع لهيئة الأمن القومي بتاريخ 30 تشرين الأول من عام 2014، شارك فيه ممثلون عن الاستخبارات وهيئة الأركان التركية.

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة