«الموت للخونة، الحرية لبريطانيا»، هي عبارة استخدمها المتّهم بمقتل كوكس (أ ف ب)
حتى أيام قريبة، كان البريطانيون يميلون إلى التصويت لمصلحة خيار الخروج من الاتحاد الأوروبي. لكن عوامل ستبرز خلال ساعات لاحقة، ستكون كفيلة بنقل المزاج العام من مؤيد لـ»الخروج» إلى رافض له. هي لعبة الرأي العام التي يحسم من يتقن تحريكها… في أهم الاستحقاقات
لعلّ أبرز ما يجب التوقف عنده خلال الأيام السابقة ليوم الاستفتاء، يتمثّل في التغير المهم الذي أظهرته استطلاعات الرأي لناحية تقليص فريق «البقاء» لفارق النسب الذي وصل في لحظة معينة إلى سبع نقاط لمصلحة مؤيدي «الخروج»، وذلك قبل أن نشهد تقارباً شديداً بين المعسكرين، ساعات قبل انطلاق الاستفتاء «المصيري».
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي







