يونانيون يحيون خلال الأسبوع الماضي ذكرى الاستفتاء الذي رفض «الاتفاق» (أ ف ب)
قبل عام، أدّت ضغوط الأوروبيين والمؤسسات المالية إلى تفكّك عقد «سيريزا» الذي كان يقود تمرّد أثينا في أوروبا، وإلى دخول من تبقى فيه وفي الحكم مرحلة إذعان
مضى عام على إذعان رئيس الوزراء اليوناني، الكسيس تسيبراس، لضغوط الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، بتوقيعه اتفاقية حزمة ديون إضافية، مع شروط «تقشفية» أقسى من تلك التي رفضها اليونانيون في استفتاء عام السنة الماضية.
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي







