العراق | تناحر عشائر الأنبار يؤخر هزيمة «داعش»

نازحون من الرمادي عقب سيطرة «داعش» على المدينة أيار الماضي (أرشيف)

الصراع داخل عشائر الأنبار على النفوذ والحصول على ولاء الحكومة العراقية، أشعل المحافظة بالتوتر وجعلها منطقة حاضنة للإرهاب منذ عام 2003 حتى الآن، وفيما أخفقت الحكومات العراقية على فهم طبيعة هذه العشائر والتعامل معها بإيجابية لكسبها لمشروعها السياسي، نجح «داعش» في استغلال الساحة

بغداد | يطغى الطابع العشائري على محافظة الأنبار، التي تضم العديد من القبائل أبرزها «زوبع» التي تنتشر في الفلوجة والكرمة والعامرية، بينما تنتشر «دليم» من جهتي شرق وغرب الأنبار. هناك أكثر من 200 عشيرة، وكان أغلبها حاضنة ومساندة منذ عام 2003 للمجاميع المتطرفة مثل تنظيم «القاعدة» و«الجيش الإسلامي» و«حماس العراق» و«كتائب ثورة العشرين» وغيرها.

لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة