نحو 20 يوماً من الاحتجاجات، ورزمتا إصلاحات أعلنهما رئيس الحكومة حيدر العبادي، وتقرير عن سقوط الموصل طاول أسماءً كبيرة يتقدمها نائب رئيس الجمهورية السابق نوري المالكي، والوضع في العراق لا يزال متأزماً، بل يمضي من سيئ إلى أسوأ، في ظل اشتباك متعدد الأوجه، تختلط فيه الأبعاد الإقليمية بالداخلية، يتهدد البلاد بالتقسيم
كثيرة هي المخاوف التي تنتاب القوى العراقية، خاصة التقليدية منها، يتركز معظمها على الحفاظ على مكتسبات تنعمت بها على مدى أكثر من عقد من عملية سياسية أثرت الحكام وأفقرت البلاد، في مواجهة شارع غاضب لم تنجح اصلاحات رئيس الوزراء حيدر العبادي في وضع حد للاحتجاجات المندلعة فيه، وذلك في ظل بروز قوى جديدة، اكتسبت شرعيتها من ساحات القتال، باتت مقتنعة بأن المعركة المقبلة التي ستضطر إلى خوضها في ميادين القتال والسياسة، هي وقف مخطط تقسيم العراق.
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي








