نجاح هؤلاء كفيل بإحباط المتظاهرين وقلب الميزان لمصلحة الاحتلال (آي بي ايه)
رام الله | على بعد خمسة أمتار فقط، وفي ظرف ثوانٍ معدودة، تأكد من إخفاء ملامحه بكوفية فلسطينية. أخرج مسدساً كان قد دسّه تحت قميصه، واستقرت رصاصته في رأس متظاهر فلسطيني كان يلقي الحجارة إلى جانبه. انتبه الجميع وصاروا يصرخون: «مستعربين مستعربين»، فبدأت حالة رجوع إلى الوراء بين صفوف المتظاهرين، فيما استقوى جنود العدو الإسرائيلي، وبدأ غاز كثيف يطلق على المنسحبين. أما من وقعوا في الفخ، فكان نصيبهم كبيراً من ضربات الجنود والمستعربين على حد سواء.
لمتابعة الخبر اضغط على موقع اضغط علىالرابط التالي








